أطلقت “نولجفيو”، الرائدة في مجال النشر المتعدد الوسائط، المنتدى السنوي السابع لمستخدمي برامجها للعام 2010، في فندق جيفينور – روتانا في بيروت بحضور رؤساء ومدراء تحرير ومدراء أقسام تقنية المعلومات في صحف لبنانية وعربية وصل عددهم إلى ٦٠ شخصاً بالإضافة إلى تمثيل رفبع المستوى من منظمات عالمية وشركات خدمات إعلامية مرموقة.

عقد المنتدى تحت عنوان “أبعد من الحدود وأقوى من التحديات: قصص نجاح في مجال النشر على المواقع الإلكترونية والموبايل» واستهلّ أعماله يوم الثلاثاء 17 شباط 2010 بالإضاءة على آخر تطويرات شركة “نولجفيو” على صعيد النشر الحيّ والنشر المتعدد الوسائط. وشدد د. علي الأعسم، الرئيس التنفيذي للشركة، في كلمته في اليوم الأول على أهميّة الاجتماع الدوري لمستخدمي حلول “نولجفيو” لتقويمها وتعديلها وفق متطلبات العملاء بالإضافة إلى رصد حاجات المحررين في ظلّ الثورة العالمية التي تشهدها الصحافة الرقميّة وإيجاد طرائق لمواجهة التحديات التكنولوجية.
أما الحضور فكان من مختلف الدول العربية والأجنبية إذ حضر من لبنان ممثلون من جريدة “النهار” و”السفير” و”الأخبار” و”اللواء” و”لوريان لو جور” و”روفو دو ليبان” والوكالة الوطنية للإعلام ووكالة “يو بي آي” في حين حضر من المملكة العربية السعودية ممثلون من المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق SRMG وجريدة “الحياة” ومؤسسة “اليمامة” الصحفية وجريدة “الرياض” وجريدة “الندوة”  وجريدة “عكاظ” ومركز “أسبار” للبحوث. أما من مصر فشارك ممثلون من جريدة “الأهرام” وحضر من الإمارات ممثلون من جريدة “الإتحاد” في حين حضر من الكويت ممثلون من جريدة “أوان” وجريدة “الجريدة” وجريدة”الرؤية”.
وكان اليوم التالي تظاهرة إعلامية ومؤتمراً موسعاً حول صناعة النشر الورقي والرقمي تضمن عروضاً وأوراق عمل متميزة قدمها إعلاميون بارزون وخبراء عالميين، استُهل بكلمة الأستاذ طلال سلمان، ناشر جريدة “السفير” اللبنانية اليومية الذي لفت إلى أن تكاليف الاصدار أصبحت في ارتفاع مستمر وبات سعر المبيع لا يتناسب معها، مشددّاً على أن السبب يعود إلى “سوق الإعلام المحكوم بضوابط لا نستطيع إلغائها في ظل ضيق سوق القراء وهيمنة عمالقة المال على سوق الاعلانات. من هنا يبقى الأمل بالتعويض عن الصحافة المطبوعة من خلال الصحافة الالكترونية التي تجيد “نولجفيو” الرائدة صناعتها وتطويرها وفق أفضل الممارسات العالمية والمعايير الدولية”.
ثم قام السيد راينر ميتلباخ، الرئيس التنفيذي في “وان-إيفرا” أي “الاتحاد العالمي للصحف وناشري الصحف” بتقديم عرض أشار خلاله إلى أن الانسان في سباق دائم مع التطور وهو محكوم بالنظر دائماً الى المستقبل، ويعود ذلك الى التطور المستمر التي تشهده تقنيات التواصل التي يجب على الإعلامي التحضّر لها والتمكّن منها ليكون على مستوى التحديات. من هنا لفت الى أن كلفة النشر الالكترونية أقل بكثير من كلفة النشر الورقية، ولفت أيضاً الى أن 70% من أرباح المؤسسات الإعلامية تأتي من النشر الحيّ وأن تقارير تعقّب الاعلانات على المواقع الالكترونية تساعد على تحصيل مردود مالي مباشر. وكانت إضاءة على ضرورة التأقلم مع التغيير التي تؤمّنه غرف الأخبار المدمجة والنشر المتعدد الوسائط.
أما السيد “نيكو روكوسوُو”، مدير العمليات التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، فأشار في كلمته الى أن النشر على الانترنت حوّل تركيز المؤسسات الاعلامية ووسّع المساحة الإعلانية لديها. وكان نقاش حول خطة المجموعة لإتاحة المحتوى الصادر عنها وبيع المواد التي سبق ونشرتها لأطراف جديدة كوسائل الإعلام ومراكز الأبحاث. ثم قدم السيد ناجي تويني، نائب المدير العام الأسبق في جريدة “النهار” اللبنانية، مداخلة ركز فيها على أهمية الأرشيف، الذي يصبح مادة قابلة للبيع في المستقبل. وختم كلمته بالتركيز على أنه يجب على مضمون الجريدة ان يلحق بالقراء، وهذا ما يؤمنه الموقع الالكتروني وموقع الموبايل والرسائل القصيرة.
ثم قدم السيد محمد بركات، مستشار رئيس مجلس الإدارة في “الريادة القابضة” التي تقع تحت مظلتها جريدة “الرؤية” أكد فيها أن
الصحيفة الجيدة هي التي تتكلم لغة قرائها وشدد على أهمية النشر المتعدد الوسائط واستخدام الوسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور المستهدف. بعدئذ، قام السيد آلان مارشال من شركة “آي ميديا” للخدمات الإعلامية، بتناول استراتيجيات النشر على الانترنت والموبايل، وعن الصناعة الورقية الحديثة والأساليب الجديدة المتّبعة في الإعلانات الورقية والحبر المعطر والورق نصف الشفاف. أما مداخلة د. مارييت عوّاد من الجامعة الأمريكية في بيروت، فتحدّثت عن تقنيّات الدفع مقابل المضمون، وكيفيّة التحكّم به على شبكة الانترنت.
في الختام كانت جلسة نقاش مع السيد منتظر الزيدي، رئيس مؤسسة الزيدي الخيرية في جنيف، الذي تحدث عن التحديات التي يواجهها الصحفي العراقي وحاجته للوسائل التقنية الحديثة للقيام بواجبه الوطني. ودعا الحضور إلى تقديم الدعم الفني والتدريب للإعلاميين العراقيين.
وأنهى الدكتور علي الأعسم، الرئيس التنفيذي في شركة “نولجفيو” اليوم الثاني من المؤتمر مشدداً على أهمية هذا اللقاء لأنه يضيء على التحديات المستقبلية المحدقة بالإعلاميين والناشريين من جهة ويقدم الحلول التكنولوجية التي تساعدهم على خفض التكاليف وزيادة العائدات المالية فقال: “لقد أردنا هذا المؤتمر تظاهرة إعلامية رفيعة المستوى واستضفنا خلاله أسماء لامعة في مجال النشر والإعلام. ونحن سعداء جداً بالاستحسان الكبير الذي لاقته المداخلات المتنوعة ونحن نتطلع قدماً لمزيد من النجاحات مع شركائنا”.
وشهد يوم الخميس اجتماعات عمل وتعاون بين المشاركين وفريق “نولجيفيو” واختتم اللقاء يوم الجمعة برحلة ترفيهية إلى دير “مار يوحنا” في منطقة الخنشارة الجبلية حيث اتطلع الضيوف على أقدم مطبعة باللغة العربية من ابتكار “عبد الله الزاخر” التي تعود للقرن السابع عشر وكان وداع الوفود المشاركة خلال مائدة غداء لبنانية وكان وعد باللقاء مجدداً بعد ستة أشهر في حلقات نقاش ناجحة جديدة.
-انتهى-

from the conference

Memorial picture

[submitted by Hoda with RAPID Browser (rb)]